ناظر الجيش

207

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) سورة آل عمران : 91 . ( 2 ) البيت من بحر البسيط من قصيدة طويلة للأخطل يمدح فيها يزيد بن معاوية ، وبيت الشاهد آخرها . انظر ديوان الأخطل ( ص 83 ) . اللغة : المآزر : جمع مئزر وهو الإزار وشده كناية عن ترك الجماع . أطهار : جمع طهر وهو النقاء من دم الحيض . ومعناه واضح . واستشهدوا به على أن لو بمعنى إن ، فيكون الفعل بعدها مستقبلا في المعنى . والبيت في معجم الشواهد ( ص 180 ) وليس في شرح التسهيل لابن مالك أو أبي حيان . ترجمة الأخطل : هو غياث بن غوث من بني تغلب ، ولد عام ( 19 ه - ) ، أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم : جرير والفرزدق . مدح خلفاء بني أمية : معاوية ويزيد ، ومن بعدهم وأقام معهم في دمشق حينا ومع أهله في الجزيرة العربية حينا وتوفي سنة ( 90 ه - ) ( انظر : الشعر والشعراء 1 / 490 ، الأعلام 5 / 318 ) . ( 3 ) البيت من بحر الكامل لشاعر مجهول ينصح ممدوحه بأن يكون باشّا مع الذين يرجون إحسانه حتى ولو كان فقيرا . والراجيك : طالب معروفك ، ويروى مكانه الراجوك وهو جمعه ، وشاهده واضح من الشرح . والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 28 ) وفي التذييل والتكميل ( 1 / 105 ) وفي معجم الشواهد ( ص 337 ) . ( 4 ) سميت بذلك لأن معناها امتناع الجواب لامتناع الشرط . ( 5 ) سورة النحل : 61 . ( 6 ) هو أبو صخر كثير بن عبد الرحمن ، أحد عشاق العرب المشهورين ، صاحب عزة بنت جميل بن حفص ، وله معها حكايات ونوادر مشهورة ، وأكثر شعره فيها ، وكان قد تزوجها وانفصل عنها ، وملأ -